أغاني أفلام التسعينيات: حين يُغني الممثلون

الأحد 08 تشرين الثاني 2015
أحمد زكي هستيريا

اشتهرت العديد من الأفلام العربية، خصوصًا في فترة الثمانينيات والتسعينيات، بالأغاني التي صاحبتها، ولست أتحدث هنا عن «تترات» الأفلام، بل أيضًا الأغاني داخل الأفلام نفسه، والتي أداها أبطال هذه الأفلام، واشتُهرت بأصواتهم.

وقد كانت هذه الأغاني موجودة في النص لخدمته، لا فائضة عن الحاجة، أو مجرد «ديكور» فني. ورغم مرور سنوات على هذه الأفلام، وقلة عرض بعضها على شاشة التلفاز، إلا أن هذه الأغاني ما زالت حاضرة فى أذهان الجيل الحالي، بل أن بعض هذه الأغاني أعيد تقديمه بأشكال وأصوات جديدة ومتنوعة.

في هذه القائمة قمنا باختيار مجموعة من الأغاني التي اشتُهرت في بعض أفلام التسعينيات من القرن الماضي، ومعظم هذه الأغاني أداها ممثلون لا مغنون، وعلى الرغم من ذلك، كان أدائهم إضافة للعمل الفني لا انتقاصًا منه.

بيبه – من فيلم عرق البلح (1998)

غناء: شريهان وعبلة كامل ومنال عفيفي.

يُعد هذا الفيلم، للمخرج رضوان الكاشف، من الأفلام التسعينيّة المعقدة والمتشابكة، والتي نجد فيها عمقًا اجتماعيًا ونفسيًا، أما كلمات الأغنية فهي من تأليف الشاعر المصري الراحل عبد الرحمن الأبنودي، وألحان ياسر عبد الرحمن. وتتحدث بشكل عام عن الحرمان الذي تعاني منه نساء القرى. أما «البيبه» فهي أداة يُدَخَّنُ فيها التبغ.

البلبل غنى على ورق الفلة – تتر فيلم الكيت كات (1991)

غناء: محمود عبد العزيز

موسيقى هذا الفيلم من أفضل ما أنتجت السينما المصرية من موسيقى في مطلع التسعينيات بحسب بعض النقاد، واستطاع الفنان محمود عبد العزيز أن يؤدي الأغاني بصورة تنسجم تمامًا مع أحداث الفيلم. وعلى الرغم من أن محمود عبد العزيز لا يمتلك صوتًا يؤهله للغناء، إلا أن مجرد الأداء الذي قدمه في الفيلم جعل من صوته أيقونة لهذه الأغاني حتى اليوم.

كما غنى عبد العزيز في الفيلم نفسه أيضًا «يلا بينا تعالوا» و«يا صهبجية».

أمريكا شيكا بيكا (1993)

غناء: محمد فؤاد

على الرغم من أن محمد فؤاد كان في تلك الفترة في بداية طريق النجومية، إلا أن ذلك لا يمنع من أن أغنية هذا الفيلم كانت أيضًا من أشهر أغاني هذه الحقبة السينمائية.

البيضة والحجر (1990)

غناء أحمد زكي

اعتاد الفنان الراحل أحمد زكي الغناء في كثير من أفلامه، هو أيضًا لا يمتلك صوتًا جيدًا من حيث الخامة، لكنه بحق مؤدٍ بارع، يعرف تمامًا كيف يمزج الكوميديا السوداء بصوته. في فيلم «البيضة والحجر» غنى زكي تتر الفيلم.

كما غنى «الدربندوخ» في الفيلم نفسه.

كابوريا (1990)

وفي فيلم «كابوريا» قدّم أحمد زكي أداءً غنائيًا استعراضيًا ما يزال حيًا حتى اليوم من خلال مشهد أغنية «أنا في اللابوريا».

هستيريا (1998)

وبطريقة بسيطة عبّر أحمد زكي عن حالة إنسانية واجتماعية عامة حيث تصيب الإنسان حالة إحباط عامة «إن سألوك الناس عن ضي جوة عيونك ما بيلمعش، ماتخبيش قلهم العيب مش فيا العيب في الضي، أنا مش عاشق ظلمة ولا زعلت الضي».