روايات مرشحة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام ٢٠١٤

الثلاثاء 11 شباط 2014

أعلن يوم أمس عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) في مؤتمر صحفي في عمّان، في مؤسسة عبد الحميد شومان، وتم الكشف عن أسماء أعضاء لجنة التحكيم الخمسة.

القائمة ضمّت روائيين مغربيين: يوسف فاضل (بروايته طائر أزرق نادر يحلّق معي)، وعبدالرحيم لحبيبي (بروايته تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية). كما ضمّت الروائي السوري خالد خليفة (لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة) الذي سبق أن وصل القائمة القصيرة للجائزة بروايته مديح الكراهية، والروائية العراقية إنعام كجه جي (طشاري) التي وصلت روايتها “الحفيدة الأمريكية” للقائمة القصيرة عام ٢٠٠٩. على القائمة هذا العام أيضاً الروائي المصري ذو الشعبية الواسعة أحمد مراد (الفيل الأزرق)، والروائي العراقي أحمد سعداوي (فرانكنشتاين في بغداد) الذي كان قد اختير ضمن مجموعة بيروت ٣٩ (٣٩ كاتب وكاتبة عرب مميزين دون سن التاسعة والثلاثين).

الروايات التي اختيرت تعكس مساحة من التنوع، من الشعبي إلى الأدبي، ومن التاريخي إلى التشويقي والخيال العلمي. القائمة تضم أيضاً كاتبين شابّين، أحمد مراد وأحمد سعداوي، إلى جانب كتّاب مخضرمين مثل خالد خليفة ويوسف فاضل.

خليفة كان قد فاز بجائزة نجيب محفوظ للأدب لعام ٢٠١٣ عن رواية لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة، وكان وصوله إلى القائمة القصيرة للبوكر متوقعاً.

أما اختيار أحمد مراد فقد كان مفاجأة سارّة لمعجبيه ومستفزّة لمنتقديه. الروائي المصري خالد البري الذي سبق أن وصل للقائمة القصيرة للبوكر كتب على صفحته على الفيسبوك أنه سعيد باختيار أحمد مراد ضمن القائمة القصيرة لعام ٢٠١٤ لأن في وصوله “وصول لطريقة تفكير في الكتابة.” وأضاف أن “كتابة بلوت جيد دي كتابة تستحق التقدير، الشجاعة في خوض نوع كتابة مش هو الشائع دي شجاعة تستحق الاحتفاء”.

المترجمة والأكاديمية سماح سليم أضافت أن مراد لديه “موهبة كبيرة في بناء شخصيات ملتوية ومقنعة قادرة بهوسها أن تتحدّى وبإصرار كوابيس “الحقيقي” في لغة سلسة، واقعية، مضحكة، وأحياناً مؤثرة جداً.”

في مراجعتها لكتاب “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة”، كتبت أسماء عبدالله أن الرواية تقدّم تصويراً “مؤثّراً ورهيباً وباعثاً للعجز لمدينة حلب المدمَّرة والمتدهورة الأحوال،” وأنها تثير اجتياحاً من مشاعر الحزن التي تقشعّر لها الأبدان في القراء. المترجمة إليزابيث جاكيت قالت أن كتابة خليفة تتصف ب”خاصية داخلية، طريقته في الوصف تحرّك كافة حواس القارئ. إنها غنية بالروائح والأصوات.”

Judges-01من روايات القائمة القصيرة التي حصلت على اهتمام بالغ يوم أمس “فرانكنشتاين في بغداد، التي كان الكاتب المصطفى نجار قد قال عنها أنها “هي الرواية تلتقط لحظة ما في الوسط، فليس هناك من هو مجرم كامل أو ضحية كاملة في زمن الحرب: كل لديه قليل من الصفتين. وحتى القديس طبيعته متضاربة.”

بالرغم من أن رواية سعداوي صنفت في بعض المواقع على أنها خيال علمي، لعلّه من الدقة أكثر وصفها برواية أدبية فيها عناصر من الواقعية السحرية والرعب، وربما الخيال العلمي.

بعكس العام الماضي، لم يكن هنالك شخصيات مشهورة مفاجئة في لجنة التحكيم. رئيس اللجنة هو الأكاديمي السعودي سعد البازعي الذي أتم دراساته العليا في جامعة بيردو في الولايات المتحدة، وتضم اللجنة المترجم والباحث التركي محمد حقي صوتشين، الكاتب الليبي أحمد الفيتوري، الروائية والأكاديمية المغربية زهور كرّام، والناقد العراقي عبدالله ابراهيم.

صوتشين لم يكن حاضراً في المؤتمر الصحفي لإعلان القائمة القصيرة إذ كان مريضاً، بحسب إعلان رئيس مجلس أمناء الجائزة.

فريق حبر تحدّث مع أعضاء لجنة التحكيم عقب المؤتمر الصحفي. بإمكانكم قراءة مقتطفات من الحوار معهم هنا.

قائمة الترشيحات لهذا العام ضمت رقماً قياسياً من الروايات وهو ١٥٦ رواية، اختير منها ١٦ للقائمة الطويلة، وستة للقائمة القصيرة. سيتم الإعلان عن الرواية الفائزة في افتتاح معرض أبو ظبي الدولي للكتاب في ٢٩ نيسان.

نقوم في حبر بالتعاون مع مدونة الأدب العربي باللغة الانجليزية بنشر مراجعات للكتب التي وصلت القائمة الطويلة ولقاءات مع كتّابها. بإمكانكم التعرّف أكثر على هذه الروايات في الأسفل، وسنستمر بإضافة مراجعات ومقابلات في الأيام القادمة.

انقروا على صور الكتب أدناه لقراءة مراجعات عنها ومقابلات مع كتّابها

  • أمير تاج السر 366
  • الاسكندرية غي غيمة ابراهيم عبدالمجيد
  • انطوان الدويهي حامل الوردة الارجوانية
  •  إنعام كجه جي طشاري
  • ليل علي بابا الحزين عبد الخالق الركابي
  • لا سكاكين في مطبخ هذه المدينة خالد خليفة
  • احمد السعداوي فرانكشتاين في بغداد
  •  أشرف الخمايسي منافي الرب
  •  أحمد مراد الفيل الأزرق

amir-tag-elsir 366

أمير تاج السر: كيف أثرّت الانترنت على كتابته وإلهام “مجنون ليلى”

اختيرت رواية أمير تاج السر “٣٦٦” على القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام ٢٠١٤ (البوكر العربية). وكانت روايته “صائد اليرقات قد وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة في عام ٢٠١١ وترجمها للغة الانجليزية ويليام هتشنز. ولد تاج السر في السودان عام ١٩٦٠ ويعمل حالياً كطبيب في الدوحة.
للمزيد

amir-tag-elsir 366

٣٦٦ لأمير تاج السر: رواية العشق والجريمة واللغة السلسة

استمتعت بقراءة رواية 366 رغم الكم الهائل من الشجن الذي لون مناخاتها فالبطل أو “المرحوم” كما أطلق على نفسه يعمل استاذ فيزياء بالكاد يكفيه راتبه الضئيل، يتوله بحب فتاة اسمها “اسماء” يراها مصادفة في أحد الأعراس دون أن يتحدث إليها أو يعرفها بنفسه أو يأخذ رقم هاتفها أو حتى يعرف اسمها الكامل وكيفية التواصل معها. حب صاعق يربك البطل ويجعله يقوم بسلسلة من التصرفات التي يسميها بنفسه حماقات…أليس مجنوناً من يستقيل من عمله ليتمكن من التفرغ للبحث عن أثر، أي اثر مهما كان صغيرا لحبيبة رآها مرة واحدة في حياته؟
للمزيد

 

amir-tag-elsir 366

الإسكندرية من البحر إلى الصحراء: مقابلة مع إبراهيم عبد المجيد

وصل الروائي المصري إبراهيم عبد المجيد إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية بروايته “الاسكندرية في غيمة”، التي باتت خاتمة ثلاثية كتبها عن مدينته البحرية. ولد عبد المجيد في الإسكندرية سنة 1946، ودرس الفلسفة في كلية الآداب جامعة الأسكندرية.
للمزيد

amir-tag-elsir 366

الإسكندرية في غيمة: قدّاس مكتظّ لراحة نفس المدينة

يتفحص إبراهيم عبد المجيد في كتابه الرابع عشر، “الإسكندرية في غيمة”، الاضطرابات السياسية التي غشت مصر خلال حكم أنور السادات. في هذه الرواية لا يمكن للمرء إلا أن يسمع ويلاحظ صدى ثورة 25 يناير الشعبية وأن يرى التوازي بين هاتين الحقبتين المربوطتين في دورة تاريخية مفرغة.
للمزيد

 

amir-tag-elsir 366

إنعام كجه جي عن تيمة التشتت في “طشاري”: كتبت عما أعرف وما رأيت وعايشت

الكاتبة إنعام كجه جي من مواليد العراق عام 1952 درست الصحافة ثم عملت بها وبالراديو في العراق قبل أن تنتقل إلى باريس لتكمل رسالة الدكتوراة في جامعة السوربون ومازلت تقيم هناك وتعمل كمراسلة لبعض الصحف بجانب عملها الأدبي. وصلت روايتها “الحفيدة الأمريكية” إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية – البوكر في عام 2009 والآن تصل روايتها “طشاري” إلى القائمة الطويلة لنفس الجائزة لعام 2014. حوار مع الكاتبة أجرته دينا الهواري كاتبة ومدونة من مصر.
للمزيد

amir-tag-elsir 366

رواية كل من سُلب مسقط الرأس ومهوى القلب

عنوان المقال هنا ليس من ابداعي، إنما هي الجملة التي تأتي على ظهر الكتاب تحت اسم رواية “طشاري” للكاتبة العراقية إنعام كجه جي، وهي جملة لا أجد أبلغ منها لوصف الرواية التي احترت أمام معنى اسمها، قبل أن يأتي الشرح على لسان أحد بطلات الرواية بأن “طشاري” مفردة شعبية عراقية بمعني التشرذم أو الشتات، وهذا هو محور الرواية.
للمزيد

 

amir-tag-elsir 366

حوار مع عبد الخالق الركابي

جونا فراس يتحاور مع الروائي العراقي عبد الخالق الركابي عن روايته “ليل علي بابا الحزين” التي وصلت اللائحة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية، وعن كتابته، ولماذا يعتقد الركابي أنه كان”مؤمنا أن لا بد لي من كتابة هذه الرواية مهما حصل.”
للمزيد

 

الفيل الأزرق مراد أحمد

أحمد مراد: أرسم المشهد عادة قبل شخصيات وأحداث الرواية

هنا حوار مع الروائي المصري أحمد مراد، الذي يتناول في «الفيل الأزرق» (دار «الشروق»، 2012)، عمله المرشّح للقائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) لهذا العام، عوالم غامضة يتداخل فيها السحر والشعوذة والطب النفسي والإدمان في إطار سردي سوريالي يلتبس فيه على القارئ الفصل بين الحلم والواقع.
للمزيد

 

amir-tag-elsir 366

لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة: “تذكير بحتمية وضرورة الثورة”

“يجتاحني الحزن على الحياة التي كانت،” قال الكاتب السوري خالد خليفة في مقابلة حديثة معه وهو يصف الحالة التي وصلتها بلاده. وعلى هذه المشاعر من الحنين والإحساس بالخسارة تستند روايته الأخيرة “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة” التي حازت على ميدالية نجيب محفوظ للأدب في كانون أول/ديسمبر ٢٠١٣ واختيرت على القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية لهذا العام، فمن خلال تصويره المؤثّر والرهيب والباعث للعجز لمدينة حلب المدمَّرة والمتدهورة الأحوال، ليس غريباً أن تثير الرواية اجتياحا مماثلا من مشاعر الحزن في القرّاء.
للمزيد

 

فرانكشتاين العراق

الروائي أحمد السعداوي يخلق “فرانكنشتاين” العراق

في الرواية هناك إشارتان إلى فرانكشتاين بهذا الاسم الصريح، الأولى في تعليق الصحافية الألمانية على ما كان يرويه هادي العتاك في المقهى، حين أشارت إلى محمود السوادي بأن هذا الرجل يستوحي قصته من فيلم لروبرت دي نيرو، والمقصود به طبعا هو فيلم فرانكشتاين. والإشارة الثانية ما قام به رئيس تحرير مجلة «الحقيقة»، علي باهر السعيدي، بتغيير عنوان مقالة محمود السوادي من «أساطير من الشارع العراقي» إلى «فرانكشتاين في بغداد»، أما خارج هاتين الإشارتين فإن مجتمع المدينة الذي تعامل مع شخصية الوحش الغريب كان يسميه «الشسمه» أو «الذي لا اسم له»، ولربما لم يكن معنيا بأنه يشبه فرانكشتاين أو لا.
للمزيد

amir-tag-elsir 366

فرانكشتاين في بغداد: عن الأخلاق والحرب

“هل سبق لك أن رأيت قطعة ذهبية من الخراء؟” يسأل محمود سوادي، صحفي عراقي ناشئ، نوال الوزير، مخرج يعمل على فيلم عن “الشر الذي نتشارك فيه جميعا ولكننا ندعي محاربته “. بالرغم من أننا كقرّاء لا نتوقع أن نتلقى جواباً على سؤال محمود البلاغي، هذا المفهوم المتناقض يهيمن على رواية ”فرانكشتاين في بغداد” لأحمد السعداوي.
للمزيد

 

amir-tag-elsir 366

من هو “أنطوان الدويهي”؟

أنا كاتب من لبنان. منذ حداثتي، أدركتُ أنّ دعوة الكتابة هي دعوتي. كنتُ ولا أزال مهجوساً ب “الكتابة المطلقة”. إضافةً إلى المشاعرالكبرى،عن عبور الزمن، والحبّ، والغياب، والعنف، والظلم، وهشاشة الجسد، وجراح الروح، وجراح الطبيعة، والموت، ثمّة همّان لديَّ: الحريّة والجمالية.
للمزيد

 

amir-tag-elsir 366

منظورات متبدلّة عن الموت: رواية “منافي الربّ” لأشرف الخمايسي

“حجيزي” وهو الشخصية الرئيسية في “منافي الرب”، رواية أشرف الخمايسي التي وصلت القائمة الطويلة لجائزة “البوكر” العربية،لا يخاف الموت بل يخاف الدفن. تبدأ الرواية بحلم يراه حجيزي يخبره فيه راهب بأنه تبقى له ثلاثة أيام فقط للحياة، مما يزعج بطلنا كثيرا. ليس الدفن تحديدا هو ما يذعر حجيزي بل الفناء، كما لا يقل خوفه من احتمال أن يُترك في الخارج لتأكل جثّته الكلاب والنسور، بل هو بلا شك يشعر بالخوف ذاته مهما كان نوع التحطم الجسدي الذي قد يصيبه. إن حجيزي، الذي لا يقل عمره عن المئة عام، يريد فقط أن يعيش في قريته مع عائلته ومجموعة من أعز أصدقائه. و عندما يتأمل كيف يمكنه البقاء بعد وفاته، يفكّر بأنه ربما قد يستطيع أن يُترك جسده مسنوداً على حائط البيت، فإذا لم يستطع أن يعيش حيّاً فلا بد أن يعيش م ميتاً.
للمزيد

الرب منافى

أشرف خمايسي يتحدّث عن الكتابة عن البدو والتفكير على الصعيد العالمي

بدأ اهتمامي في الكتابة أيام الثانوية العامّة في السنة الثالثة ثانوي عندما كنت في الثامنة عشر من العمر. اهتمامي بالقراءة بدأ قبل ذلك بكثير. كتبت أول قصّة كان اسمها “الشمعة” ولم تظهر حتى الآن فقد كانت قصّة “بداية” وأخذتها لمدرّس اللغة العربية الذي فرح بها جداً وكتب لي عليها “إقرأ لنجيب محفوظ ولتوفيق الحكيم…”. و لم أكن أتخيّل وقتها أنه سيشاء لي القدر أن يقرأ لي نجيب محفوظ وأن يعجب بقصّة من قصصي عندما كان عمري 18 سنة ودخلت مسابقة كان هو يحكّمها واحتلت المركز الاول. فنجيب محفوظ، الكاتب العالمي، صافحني وأحب قصتي!

للمزيد